شعار
يونيونبيديا
الاتصالات
'احصل عليه من Google Play    
الجديد! تحميل يونيونبيديا على جهاز الروبوت الخاص بك!
حر
وصول أسرع من المتصفح!
 

11 شعبان وراديو بغداد

اختصارات: الخلافات، أوجه التشابه، التشابه معامل، المراجع.

الفرق بين 11 شعبان وراديو بغداد

11 شعبان vs. راديو بغداد

11 شعبان أو 11 شعبان المُعَظّمأو يوم11 \ 8 (اليومالحادي عشر من الشهر الثامن) هو اليومالثامن عشر بعد المائتين (218) من أيَّامالسنة (أو التاسع عشر بعد المائتين لو كان شهر جمادى الآخرة مُتممًا لليومالثلاثين أو العُشرون بعد المائتين لو أتمكلًا من صفر وربيع الآخر وجمادى الآخرة ثلاثين يومًا) وفق التقويمالهجري القمري (العربي). راديو بغداد أو إذاعة بغداد هو ثاني محطة اذاعية سُمِع صوتها في الوطن العربي بعد إذاعة القاهرة حيث افتتحت رسميا بتاريخ 1 يوليو 1936، وكانت تُسمّى في أواخر الأربعينات محطة بغداد للإذاعة اللاسلكية (محطة الحكومة).

أوجه التشابه بين 11 شعبان وراديو بغداد

11 شعبان وراديو بغداد يكون 2 الأشياء المشتركة (في يونيونبيديا): الحرب العالمية الثانية، العراق.

الحرب العالمية الثانية

الحرب العالمية الثانية هي حرب دولية بدأت في الأول من سبتمبر من عام1939 في أوروبا وانتهت في الثاني من سبتمبر عام1945، شاركت فيها أو تأثرت بها الغالبية العظمى من دول العالممنها الدول العظمى في حلفين عسكريين متنازعين هما: قوات الحلفاء ودول المحور، كما أنها الحرب الأوسع في التاريخ، وشارك فيها بصورة مباشرة أكثر من 100 مليون شخص من أكثر من 30 بلدًا، وقد وضعت الدول الرئيسية كافة قدراتها العسكرية والاقتصادية والصناعية والعلمية في خدمة المجهود الحربي.

11 شعبان والحرب العالمية الثانية · الحرب العالمية الثانية وراديو بغداد · شاهد المزيد »

العراق

العِرَاقُ رسمِيّاً جُمْهُوريَّة العِرَاق دولة عربية وجمهورية برلمانية اتحادية وفقاً لدستور العراق، ويتكون رسمياً من تسعة عشر محافظة، عاصمته بغداد.

11 شعبان والعراق · العراق وراديو بغداد · شاهد المزيد »

القائمة أعلاه يجيب على الأسئلة التالية

المقارنة بين 11 شعبان وراديو بغداد

11 شعبان له 105 العلاقات، في حين راديو بغداد ديه 26. كما لديهم في شيوعا 2، مؤشر التشابه هو 1.53% = 2 / (105 + 26).

المراجع

يوضح هذا المقال العلاقة بين 11 شعبان وراديو بغداد. للوصول إلى كل مادة من المواد التي تم استخراج المعلومات، يرجى زيارة الموقع التالي:

مرحبا! نحن في الفيسبوك الآن! »